Skip to content

الأصول في النحو

ابن السراج

Printed page ١/ ٢١٧

تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، آخِذِينَ﴾ ١, فالخبر قوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُون﴾ و ﴿آخِذِينَ﴾ : حال وقال ﷿: ﴿وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ﴾ ٢, لأن المعنى: وهم خالدون في النار, فخالدون: الخبر و "فِي النَّارِ": ظرف للخلود.

وتقول: جاء راكبًا زيد كما تقول: ضرب عمرًا زيد, وراكبًا جاء زيد, كما تقول: عمرًا ضرب زيد, وقائمًا زيدًا رأيتُ كما تقولُ: الدرهمُ زيدًا أعطيت, وضربتُ قائمًا زيدًا.

قال أبو العباس٣: وقول الله تعالى عندنا: على تقدير الحال, والله أعلم وذلك قوله: ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ﴾ ٤, وكذلك هذا البيت:

مُزِبْدًا يَخْطُر ما لَمْ يَرَني ... وإذَا يَخلوُ لَهُ لحمي رَتَعْ٥