Skip to content

الأصول في النحو ذكر الذي يحسن من ذلك ويقاس عليه

الأصول في النحو

ابن السراج

Printed page ٣/ ٤٤٢

"الحَمْدُ للهِ العَليِّ الأَجْلَلِ١

يريدُ: الأَجَلِّ.

وقالَ أبو العباس في قولِهم:

"قَدْ عَلمتْ ذاكَ بناتُ أَلْبُبِهْ٢

يريدُ: بناتِ أَعقلِ هذَا الحي.

وقال: ولا أُجيزُ هَذَا إلا في الشعر كقولِكَ: "ضَنِنُوا". فأَمَّا في الكلامِ فلاَ يجوزُ إلا بَناتُ أَلبَّهْ٣.

الثالثُ مِنَ الضربِ الأول:

وهوَ تصحيحُ المعتلِّ يجوزُ في الشعرِ وَلا يصلحُ في الكلامِ تحريكُ الياءاتِ المعتلةِ في الرفعِ والجرِّ للضرورة نحو قولِكَ في الشِّعر: هَذا قاضيٌ ومررتُ بقَاضيٍ لأَنَّهُ الأصلُ مِنْ ذلكَ قولُ ابن الرقياتِ:

لاَ بَاركَ اللَّهُ في الغَوَانيِ هَلْ ... يُصْبِحْنَ إلا لَهُنَّ مُطَّلَبُ٤