Printed page ٣/ ٤٤٠
"وأَنتمُ حينَ جَدَّ الأمرُ أكثرُها وأطيبُها١
قالَ: ومِنَ الشعراءِ الموثوقِ بهم في لغاتِهم كثيرٌ٢ مِمَّنْ قد أَخطأَ لأَنَّهُ وإنْ كانَ فصيحًا فَقَدْ يجوزْ عليهِ الوهلُ والزللُ مِنْ ذلكَ قولُ ذي الرّمةِ:
وقَفْنَا فقلنا إيهِ عَنْ أُم سَالمٍ ... ومَا بالُ تكليمِ الدّيارِ البلاقعِ٣
وهذَا لا يعرفُ إلا منونًا في شيءٍ من اللُغاتِ وقَولُه:
حَتَى إذَا دَوَمتْ في الأرضِ رَاجَعهُ ... كِبْرٌ وَلَو شَاءَ نَجّى نَفْسَهُ الهَرَبُ٤
إنَّما يقالُ: دَوّى في الأرضِ ودَوّمَ في السَّماءِ كمَا قالَ:
والشَّمْسُ حَيْرَى لَها في الجَوِّ تدويمُ٥