Skip to content

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Printed page ٥/ ٢٦٢

وكان أحد القراء المذكورين بحسن الحفظ، وإتقان الروايات، وضبط الحروف، وله في ذلك تصانيف نقلت عنه، ولم يحدث لأن المنية عاجلته، وتوفي وهو شاب.

وقد كان الناس يقرأون عليه في حياة أبي الحسن ابن الحمامي لعلمه وضبطه. وحضرته ليلة في مسجد الجامع بمدينة المنصور، وهو يقرأ في حلقة الإدارة، فختم في تلك الليلة ختمتين قبل أن يطلع الفجر. ومات في جمادى الآخرة من سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.