Printed page ٢/ ٢٣٤
وقد تقدم نحوه عن أم سلمة١، ووهب بن منبه٢، وربيعة الرأي٣.
فانظر إليهم كيف أثبتوا الاستواء لله، وأخبروا أنه معلوم لا يحتاج لفظه إلى تفسير، ونفوا الكيفية عنه، وأخبروا أنها مجهولة.
[سفيان الثوري (١٦١هـ) ]
١٥٨- وعن معدان٤ قال: "سألت سفيان الثوري ٥ عن قوله ﴿وَهُوَ مَعَكُم أَيْنَمَا كُنْتُم﴾ ٦ قال: علمه"٧.