أخرجه محمد بن جرير الطبري (ق٤١/ب) في تفسيره، عن موسى بن هارون١، حدثنا عمرو بن حماد٢، حدثنا أسباط٣، عن السدي٤.
فبين فيه أن خلق العرش قبل سائر الخلق، وأن استواءه ﷿ عليه كان بعد ذلك، ومن ذلك: قوله تعالى ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ ٥.
١٢٠- وقول النبي ﷺ: "كان الله ولا شيء معه، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق السموات والأرض٦".