الديرعاقولي١، ثنا رجاء بن محمد البصري٢، ثنا عمران بن خالد بن طليق٣، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده٤ قال: "اختلفت قريش إلى حصين، والد عمران فقالوا: إن هذا الرجل يذكر آلهتنا، فنحب أن تكلمه، وتعظه، فمشوا معه إلى قريب من باب النبي ﷺ، فجلسوا، ودخل حصين، فلما رآه النبي ﷺ قال: "أوسعوا للشيخ" فقال: "ما هذا الذي يبلغنا عنك أنك تشتم آلهتنا، وتذكرهم؟ وقد كان أبوك جفنة٥ وخبزاً٦" فقال: "إن أبي وأباك في النار يا حصين، كم تعبد إلهاً [في] ٧