الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط العاصمة
أثنى به على نفسه والعدم المحض لا يمدح به أحد ولا يثني به عليه ولا يكون كمالا له بل هو أنقص النقص وإنما يكون كمالا إذا تضمن الإثبات كقوله تعالى ﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ﴾ [البقرة٢٥٥] .
لكمال حياته وقيوميته وقوله ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة٢٥٥] لكما غناه وملكه وربوبيته وقوله ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [فصلت٤٦] ﴿وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً﴾ [الكهف٤٩] ﴿وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبَادِ﴾ [غافر٣١] لكمال عدله وغناه ورحمته وقوله ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق٣٨] لكمال قدرته وقوله ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ﴾ [يونس٦١] ﴿وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ﴾ [إبراهيم٣٨] ونظائر ذلك لكمال علمه وقوله