Skip to content

اللمحة في شرح الملحة باب قسمة الأفعال

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ١/ ١٣٢

ومن ذلك قولُ زُهَيْر١:

وَأَعْلَمُ مَا فِي اليَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَهُ ... [وَلَكِنَّنِي] ٢عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِ٣

فقسَّم الزّمان على ثلاثة أَقْسَامٍ مَجَازًا.

فَكُلُّ مَا يَصْلُحُ فِيهِ أَمْسِ ... فَإِنَّهُ مَاضٍ بِغَيْرِ لَبْسِ

وَحُكْمُهُ فَتْحُ الأَخِيرِ مِنْهُ ... كَقَوْلِهِمْ: سَارَ وَبَانَ عَنْهُ

الماضي يُعْتَبَرُ وقوعُه في زمنٍ مَاضٍ قَرُبَ أو بَعُدَ؛ فإنْ دخل عليه حرفُ شرطٍ نَقَل معناه إلى الاستقبال٤، كقولك: (إِنْ وصلَ زيدٌ أَكْرَمْتُهُ) لِمَا يقتضيه الشَّرْط من وقوع الجزاءِ في المستقبل.