Skip to content

اللمحة في شرح الملحة باب النكرة والمعرفة

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ١/ ١٢٧

من تخصيص النّداء، كقول كُثَيِّر١:

حَيَّتْكَ عَزَّةُ يَوْمَ النَّفْرِ٢ وَانْصَرَفَتْ ... فَحَيِّ وَيْحَكَ مَنْ حَيَّاكَ يَا جَمَلُ

مَا ضَرَّهَا لَوْ أَشَارَتْ في تَحَيَّتِهَا ... مَكَانَ يَا جَمَلٌ حُيِّيتَ يَا رَجُلُ٣

وَآلَةُ التَّعْرِيْفِ [أَلْ] ٤ فَمَنْ يُرِدْ ... تَعْرِيفَ كَبْدٍ مُبْهَمٍ قَالَ: الكَبِدْ

[٧/ب] إذا أردتّ تعريف الاسم النّكرة أدخلت عليه الألف واللاّم/ فيصير معرفة، ويكون على ما يراد به من اختلاف المعنى - كما تقدّم فيه الكلام -.

وَقَالَ قَوْمٌ: إِنَّهَا اللاَّمُ فَقَطْ ... إِذْ أَلِفُ الوَصْلِ مَتَى يُدْرَجْ سَقَطْ