Skip to content

اللمحة في شرح الملحة باب النكرة والمعرفة

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ١/ ١٢٠

والمعرفة١ هو: المقول٢ على واحدٍ بعينه.

وأعمُّ النّكرات: شيء٣.

فَكُلُّ مَا رُبَّ عَلَيْهِ تَدْخُلُ ... فَإِنَّهُ مُنَكَّرٌ يَا رَجُلُ

نَحْوُ: غُلاَمٍ وَكِتَابٍ٤ وَطَبَقْ ... كَقَوْلِهِمْ: رُبَّ غُلاَمٍ لِي أَبَقْ

كلّ اسمٍ حَسُنَ عليه دخولُ (رُبَّ) فهو نكرة٥؛ وبهذا عُلِمَ أنَّ (مثلك) و (غيرك) نكرتان؛ لدخول (رُبَّ) عليهما٦، قال٧ الشّاعر: