Skip to content

اللمحة في شرح الملحة باب نواصب الفعل

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ٢/ ٨٤٤

وأمّا الّتي لتأكيد النّفي؛ كقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ ١، و ﴿لمَْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ ٢؛ فهي٣ الدّاخلة على الخبر بعد (ما كان) أو (لم يكن) ؛ وتسمّى (لام الجُحود) ؛ فتُنصب بإضمار (أَنْ) ٤؛ وهاتان اللاّمان مكسورتان كلام الجرّ.

وَإِنْ يَكُنْ٥ خَاتِمَةُ الْفِعْلِ أَلِفْ ... فَهْيَ عَلَى سُكُونِهَا لاَ تَخْتَلِفْ

تَقُولُ: لَنْ يَرْضَى أَبُو السُّعُودِ ... حَتَّى يَرَى نَتَائِجَ الْوُعُودِ

فصل:

[الكلام] ٦ ههنا على الفعل المعتلّ اللاّم:

فإنْ كان آخِر الفعل المستقبل واوًا، كـ (يدعو) ، [أو (يغزو) ] ٧،