Printed page ٢/ ٨٣٠
والاستفهام١، كقوله تعالى: ﴿َهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُواْ لَنَا﴾ ٢، ومنه٣ قولُ الشّاعر:
هَلْ تَعْرِفُونَ لُبَانَاتِي فَأَرْجُوَ أَنْ تُقْضَى ... فَيَرْتَدَّ بَعْضُ الرُّوحِ فِي الجَسَدِ٤
والأمر، نحو: (زُرْني فَأَزُورَك٥) ، ومنه قولُ الرّاجز٦: [١٤٦/ب]
يَانَاقُ سِيرِي عَنَقًا فَسِيحًا ... إِلَى سُلَيْمَانَ فَنَسْتَرِيحَا٧