Skip to content

اللمحة في شرح الملحة باب النداء

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ٢/ ٦٠٢

فهذا١ منصوبٌ، ومنه قولُه:

يَا رَاكِبا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ ... نَدَامَايَ مِنْ نَجْرَانَ أَلاَّ تَلاَقِيَا٢

وكلّ منادى فحقُّه النّصب؛ لأنّه مفعولٌ لفعلٍ٣ مضمَرٍ، تقديرُه: (أدعو) أو (أُنادي) ؛ ولا٤ يجوز إظهارُه؛ لكون حرف النّداء كالعِوَض منه٥.

ولا يُفارِقُه النّصب إلاّ إذا كان مفرَدًا معرِفةً؛ فإنّه يبنى على ما كان يرفع به قبل النّداء، لفظا أو تقديرًا، كقولك: (يا محمّدُ) و (يا موسى) .

والوجه في بِنائه٦: شبهه بالضّمير من نحو: (يَا أَنْتَ) في التّعريف، والإفراد، وتضمين معنى (أدعوك) ؛ فإذا قلت: (يا زيد)