Skip to content

اللمحة في شرح الملحة باب الإستثناء

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ١/ ٤٥٨

[٧٢/أ] كقوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتَا﴾ ١.

فقوله: إخراج مذكور ولم يقل: إخراج اسم ليعمّ استثناء٢ المفرد، نحو: قام القومُ إلاّ زيدًا، واستثناء الجملة لتأوّلها بالمشتقّ، نحو: ما مررتُ بأحدٍ إلاَّ زيدٌ خيرٌ منه.

وقوله: بإلاّ أو ما في معناها ليخرُج التّخصيص٣ونحوه، ويدخل الاستثناء بغَير وسِوَى وحَاشَا وخَلا وعَدا ولَيْسَ ولا يكون.

وقوله: من حكم شامل له ليخرج الاستثناء المنقطع.

وقوله: ملفوظ به أو مقدّر ليتناول الحدُّ الاستثناءَ التّامَّ والمفرّغَ.

والاستثناء التّامّ هو: أن يكون المخرج منه مذكورًا، نحو: قام القوم إلاَّ زيدًا.