Skip to content

اللمحة في شرح الملحة باب حبذا وأفعل الذي للتفضيل

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ١/ ٤٢٥

كالثُّلاثيّ في جواز بناء التَّعجُّب منه، وأفعل التّفضيل.

وتقول: (هُوَ أَهْوَجُ١ مِنْهُ) ٢، وإن كان اسم فاعله على (أفعل) ، كما يُقال: ( [مَا] ٣ أَهْوَجَهُ!) ٤، وفي المثل: (أَحْمَقُ مِنْ هَبَنَّقَةَ) ٥، و (أَسْوَدُ مِنْ َحنَكِ الغُرَابِ) ٦.

و [ما] ٧ لا يجوز التّعجُّب من لفظه لمانعٍ فيه، يتوصّل٨ إلى الدّلالة على التّفضيل فيه، بمثل ما توصّل إلى التّعجُّب منه.