Skip to content

اللمحة في شرح الملحة المبحث الرابع: شواهده

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ١/ ٥٧

وقول بشامة بن الغدير:

مِنْ عَهْدِ عَادٍ كَانَ مَعْرُوفًا لَنَا ... أَسْرُ المُلُوكِ وَقَتْلُهَا وَقِتَالُهَا١

وقول الشّاعر:

وَلَقَدْ أَعْطِفُهَا كَارِهَةً ... حَيْث ُلِلنَّفْسِ مِن المَوْت هَرِيْرُ٢

ومن النّوع الثّاني:

قول الشّاعر:

فَاقْر ِالهُمُوم َقَلاَئِصًا عَبْدِيّةً ... تَطْوِي الفَيَافِي بِالْوَجِيْفِ الْمُعْنِقِ٣

وقول الرّاجز:

وَلاَ تُخَالِفْ ثِقَةً فَتَنْدَمَا٤

ومن ملامح منهجه في إيراد الشّواهد الشّعريّة ما يلي:

١- يورد البيت كاملاً، وفي بعض الأحيان يورد شطْرًا منه.

٢- لا ينسب البيت إلى صاحبه غالبًا، وإنّما يكتفي بقوله: "كقول الشّاعر"٥ أو: "كقول الآخر"٦ أو: "ومنه قول الشّاعر"٧.