Skip to content

موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر المقدمة

موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر

أحمد معمور العسيري

Printed page ٣

دولة إسلامية، قادها الرسول ﵇ واتخذت المدينة المنورة قاعدة لها، ثم ما لبثت أن شملت الجزيرة العربية. وهي السيرة العطرة التي يجب أن يتخذ منها المسلمون (حكاماً وشعوباً) القدوة الحسنة. قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: ٢١].

- سيرة الخلفاء الراشدين: (١١ - ٤١ هـ) (٦٣٢ - ٦٦١ م) قال الرسول ﷺ: " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ " (١) في هذه الفترة المشرقة تمت فتوحات إسلامية واسعة في بلاد فارس وبلاد الشام ومصر وغيرها.

وقد سار الناس على المنهج الإسلامي تماماً.

- العهد الأموي: (٤١ - ١٣٢ هـ) (٦٦١ - ٧٤٩ م) وصلت الدولة الإسلامية في هذا العصر أقصى اتساع لها وما كان في ديار الإسلام إلا خليفة واحد.

وقل الالتزام بالشريعة الإسلامية عما كان عليه سابقاً، ولكن بدرجة بسيطة حيث يقول الرسول ﷺ: " خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم " (٢).

- العصر العباسي: (١٣٢ - ٦٥٦ هـ) (٧٤٩ - ١٢٥٨ م) تميزت هذه الفترة (بالذات في عصرها الثاني) بقيام كثير من الدويلات المستقلة كان لبعضها شأن عظيم