Skip to content

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ الطبقة السابعة والعشرون

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ

ابن فهد

Printed page ١٣٦

الفتح الميدومي والعلامة شمس الدين محمد بن القماح وأبي إسحاق بن القطبي والأستاذ أبي حيان وإسماعيل بن إبراهيم التفليسي وابن شاهد الجيش وشمس الدين بن عدلان ونجم الدين الأسواني وزين الدين الكناني١ وأبي الحرم القلانسي وشمس الدين الأصبهاني وعبد الرحمن بن يوسف المزي وأبي نعيم أحمد بن عبيد الأسعردي وغازي وعيسى ابن الملك المغيث عمر بن العادل أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن أيوب وأحمد بن عبد المؤمن الدمياطي وعبد العزيز بن عبد القادر بن أبي الدر الربعي وغيرهم.

وأجاز له من دمشق عدة منهم الحافظان المزي والذهبي ومحمد بن محمد بن الحسن بن سلمة وأبو العباس أحمد بن علي الجزري ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم ومحمد بن بُصْخان٢ وكان كثير البحث في وقت السماع بحيث إنه لم يخل وصفه في غالب الطباق بأنه كان كثير الحديث في السماع وصار هذا له ديدنًا حتى إن مجالس تسميعه لا تخلو من ذلك، وتفقه وبرع وتفنن في علوم، حضر دروس شيخ الإسلام تقي الدين السبكي في الفقه وبحث معه فيه وأخذ عن شيوخ عصره كالشيخ شمس الدين بن عدلان ونجم الدين بن الأسواني والإمام العلامة بهاء الدين بن عقيل وانتفع به كثيرا وتزوج بابنته وناب عنه في القضاء واختص به.

وقرأ في الأصول والمعقولات على الشيخ شمس الدين الأصبهاني وأذن له بالإفتاء هو وجماعة غيره وأخذ النحو والتصريف والأدب عن الأستاذ أبي حيان، وحج في سنة أربعين وزار المسجد الأقصى ثم حج في سنة تسع وأربعين وتصدر للإقراء فقرأ عليه خلائق وانتفعوا به حتى أن أكثر الفضلاء بالديار المصرية الآن من الفقهاء الشافعية وتلامذته وتلامذة تلامذته، وكان أول ما ولي من المناصب إفتاء دار العدل رفيقا للإمام بهاء الدين السبكي في شهر ربيع الثاني سنة خمس وستين ولما أنشئت الحجازية والبديرية درس بهما وكذا البدرية الخروبية جعله صاحبها متصدرا بها فاستمر في جميع ذلك وولي تدريس الخشابية المشهورة