وفي شعر للمرقش الأكبر١، وللأعشى٢، وللأسود بن يعفر٣. وقد أشير في هذه الأبيات إلى قرع النواقيس بعد الهدوء إيذانا بدنو الفجر وحلول وقت الصلاة. وقد كانت هذه النواقيس في القرى وفي الأديرة، يقرعها الرهبان والراهبات والقسيسون٤. وقد أدخل بعض علماء اللغة هذه الكلمة في جملة الألفاظ المعربة التي دخلت العربية من أصول أعجمية٥. واللفظة من أصل "سرياني" هو "ناقوشا"٦.