القواعد والضوابط الفقهية المتضمنة للتيسير
Printed page ١/ ٤٢
وقد ورد في القرآن الكريم، والسنة النبوية - في مواضع لا تكاد تنحصر - ما يدل على يسر هذا الدين وسهولته. فيُعَبّر عن هذا المعنى - أحيانا - باليسر كما في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ... ﴾ ١.وقوله ﷺ: "إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ... "٢.
ويعبر عنه - تارة - برفع الحرج كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ... ﴾ ٣، وروي عن ابن عباس٤ ﵄ أنه قال: "جمع رسول الله ﷺ بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير