إلا أنه كره التثويب١ والصبح وقال: "لأن أبا محذورة٢ لم يَحْكِ أن رسول الله ﷺ أمره بالتثويب، فأكره الزيادة في الأذان٣. وقال النووي: "قال أصحابنا: يسن التثويب قولا واحدا، وإنما كره ذلك في الجديد؛ لأن أبا محذورة لم يحكه"٤.
وصرّح الحنفية بكراهة بعض الوجوه بناء على ترجيح بعض الروايات على بعض، فكرهوا الترجيع في الأذان٥، وكرهوا أن يزاد على