Printed page ٣/ ١٠٢٨
"أَتَيْتُ النَّسَّابَةَ الْبَكْرِيِّ (١) ، فَقَاْلَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ ابنُ الْعَجَّاْجِّ. فَقَاْلَ: قَصَّرْتَ وَاللهِ، وَعُرِفْتَ، عَلَّكَ كَقَوْمٍ عِنْدِي إِنْ حَدَثْتُهُمْ لَمْ يَعُواْ عَنِّي، وَإِنْ سَكَتُّ عَنْهُمْ لَمْ يَسْأَلُوْنِي. قُلْتُ: أَرْجُو أَنْ لَا أَكُوْنَ كَهُمْ. قَاْلَ: فَاعْلَمْ يَا بُنِيَّ أَنَّ لِلْعِلْمِ آفَةً، وَنَكَدًا، وَهُجْنَةً. فَآفَتَهُ: نِسْيَاْنُهُ، وَنَكَدُهُ: الْكَذِبُ فِيْهِ، وَهُجْنَتُهُ: وَضْعُهُ عِنْدَ غَيْرَ أَهْلِهِ" (٢) .