Skip to content

المهروانيات قسم التحقيق الجزء الرابع من الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب

المهروانيات

المهرواني

Printed page ٢/ ٩٤٤

يُقال لَهُ: ابْنُ اللُّتْبِيَّة (١) ، عَلَى الصَّدقة، [فَلَمَّا] (٢) جاءَ قَالَ:

هَذَا لَكُمْ، وَهذا أُهْدِيَ لِي.

فَقَامَ النَّبيُّ ﷺ تَسْليما عَلَى المِنْبَر، فحمِد اللَّهَ تَعَالَى وأَثنى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "مَاْ بَاْلُ مَنْ نَسْتَعْمِلُهُ عَلَى بَعْضِ الْعَمَلِ مِنْ أَعْمَالِنَا يَجِيءُ فَيَقُوْلُ: هَذَا لَكُمْ، وَهَذَا أُهْدَيَ لِي. أَلَا يَجْلِسُ فِي بَيْتِ أَبِيْهِ، أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ، فَنَظَرَ أَيُهْدَى إِلَيْهِ شَيْءٌ/ (أ [٥٠/أ] ) أَوْلاْ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا بِشَيْءٍ/ج [٤٠/ب] إِلاَّ جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى عُنُقِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيْرًا لَهُ رُغَاءٌ،