المهروانيات
وأبو يعقوب الشّيرازيّ (ت: ٥٨٥هـ) (١) ،وغيرهم في فوائدهم.
والثّاني: أحد الحفّاظ المخرّجين …
كتخريج الدّارقطنيّ لفوائد أبي إسحاق المزكّي (٢) ، وابن أبي الفوارس (ت: ٤١٢هـ) لفوائد الحماميّ (٣) ، والخطيب البغداديّ (ت: ٤٦٣هـ) لفوائد المهروانيّ، ولفوائد السّرّاج (٤) ، ولفوائد أبي القاسم النّسيب (٥) ، ولفوائد أبي الفرج الدّينوريّ (٦) ؛ وعليّ بن بلبان (ت: ٦٨٤هـ) لفوائد شمس الدّين المقدسيّ (٧) ، وغيرهم.
والثّالث: بعض من جاء الحديث من طريقهم …
كما في فوائد أبي الحسين الآبنوسيّ (ت: ٤٥٧هـ) (٨) ، وفوائد شُهدة بنت أحمد الكاتبة (ت: ٥٧٤هـ) .
ثمّ إنّه قد تُخَرّج بعض الأحاديث الفوائد في كتبها، ولكن لا نجد ما نجزم بسببه أنّ الكلام لصاحب الأحاديث، أو المُخرّج؛ لعدم النّصّ على ذلك، ولعدم وجود قرينة تقودنا إليه … كما في فوائد: المؤمّل ابن أحمد (ت: ٣٩١هـ) (٩) وأبي القاسم الحُرفيّ (ت: ٤٢٣هـ) ، وأبي