Skip to content

المهروانيات المبحث الرابع من مناهج المحدثين في تصنيف كتب الفوائد

المهروانيات

المهرواني

Printed page ١/ ١٥٢

المقدّمات أسباب التأليف أحياناً، والطّريقة في التّصنيف أحياناً أخرى.

٦- كتب الفوائد الّتي وُصِفت أحاديثها بأنّها صحاح، أو اشتملت على عدد منها فإنّ المقصود - فيما يبدو -: أنّ غالب أحاديثها مستخرجة على الصحيحين أو أحدهما (١) ، ولم أرَ فيما نظرتُ فيه من كتب الفوائد الموصوفة بهذه الصّفة مايخرم هذا القصْد والله أعلم … وهذا حالها إجمالاً، وهي على أربعة أقسام تفصيلا:

الأوّل: كتبٌ مستخرجة على الصّحيحين، وكلّ مافيها متّفق على إخراجه … كفوائد ابن النّقور من رواية: ابن طرخان، وغيره عنه (٢) ، ولم أر لهذا القسم إلاّ هذا المثال؛ فهو صنيع نادر جدّا.

الثّاني: كتبٌ كلّ أحاديثها مستخرجة على الصّحيحين، أو أحدهما … كغالب الفوائد الموصوفة بأنّ أحاديثها صحاح.

الثّالث: كتبٌ جمعت بين ما تقدّم، وبين أحاديثَ صحاح - في نظر أصحابها - مستخرجة على بعض السّنن، والمسانيد … كالفوائد المنتقاة الصّحاح للحنّائيّ (٣) ، والفوائد الصّحاح للعثمانيّ (٤) ؛ وصنيعهما نادر جدّا.