Skip to content

المهروانيات

المهرواني

Printed page ١/ ١٤١

يقول أبو محمَّدٍ السَّرّاج (ت: ٥٠٠هـ) :

للهِ دَرُّ عِصَابِةٍ … يَسْعَونَ في طَلَبِ الفَوَائدْ

يُدْعَونَ أَصْحَابَ الحَدِ … يثِ بِهم تجَمّلتِ المشَاهِدْ

طَوْرًا تَراهُمْ بِالصَّعِيـ … دِ وَتارةً في ثَغْر آمِدْ

يتّبعُونَ مِنَ العُلُو … مِ بِكلِّ أَرضٍ كُلَّ شَارِدْ

وَهُمُ النُّجُومُ المُقْتَدَى … بِهم إِلى سُبُلِ المقَاصِدْ (١)

ويقول ابن عسَاكر (ت: ٥٧١هـ) :

أَلا إِنَّ الحَدِيثَ أَجَلُّ عِلمٍ … وَأشْرفُهُ الأَحَادِيثُ العَوَالي

وَأنفَعُ كُلِّ نَوْعٍ مِنهُ عِنْدِي … وَأحسَنُهُ الفَوائدُ والأَمَالي

فَكُنْ يَا صَاحِ ذَا حِرْصٍ عَليْهِ … وَخُذهُ عَنِ الشِّيُوخِ بلا مَلال (٢)

ويقول أيضا:

لَقَولُ الشَّيخِ أَنبَأني فُلَانٌ … وَكَانَ مِنَ الأَئمّةِ عَنْ فُلانِ

إِلى أَنْ يَنتَهي الإسْنَادُ أَحْلَى … لِقَلبي مِنْ محَادَثةِ الحِسَانِ

وَمُسْتَملٍ عَلى صَوتٍ فَصِيحٍ … أَلذُّ لَديَّ مِنْ صَوتِ القِيَانِ

وَتَزيِيني الطُّروسَ بِنَقشِ نِقْسٍ (٣) … أَحَبُّ إِليَّ مِنْ نَقْشِ المَغَاني