Skip to content

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث ٤. إعلاله الأحاديث بعدم سماع بعض رواتها ممن رووا عنهم

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث

بشير علي عمر

Printed page ٢/ ٦١٧

حديث عائشة هذا ظاهره الصحة، لكن تبينت علته لما كشف ابن عيينة عن تدليسه عن الزهري، وأنه ما رواه إلا عن وائل (١)، عن الزهري. فأعلّ الإمام أحمد رواية وائل عن الزهري بعدم سماع وائل من الزهري، وأن روايته عنه بواسطة ابنه بكر بن وائل، فلعدم السماع وقعت النكارة في هذه الرواية وجاءت مخالفة للمحفوظ عن الزهري، والمحفوظ هي الرواية التي ذكرها أحمد: معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلاً. وقد تابع معمراً إسحاقُ ابن راشد (٢) كما سبقت الإشارة إليه.