Skip to content

منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام الفصل الثاني: النقلة بهم في السلوك والأخلاق.

منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام

حمود الرحيلي

Printed page ٢/ ٧٨٢

إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ... ﴾ ١.

قال صاحب الكشاف: "كان أهل الجاهلية يأكلون هذه المحرمات: البهيمة التي تموت حتف أنفها، والفصيد وهو الدم في الأمعاء، يشوونه ويقولون لم يحرم من فزد -أي فَصَدَ له ... "٢.

وقد سبق بيان معنى الميتة والدم وما أهل لغير الله به في الكلام عن آية البقرة السابقة.

وأما ﴿الْمُنْخَنِقَةُ﴾ فهي التي تموت بالخنق٣.

﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ هي التي تضرب بشيء ثقيل غير محدد، كالعصا والحجر.

قال ابن عباس وغيره: "هي التي تضرب بالخشبة حتى يقذها فتموت".

وقال قتادة: "كان أهل الجاهلية يضربونها بالعصا، حتى إذا ماتت