منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام
Printed page ٢/ ٦٤٠
أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ ١.
ذكر ابن الجوزي في سبب نزولها: أن نفراً من المشركين منهم عتبة، وشيبة، والنضر بن الحارث، وأمية وأبي ابنا خلف، جلسوا إلى رسول الله ﷺ واستمعوا إليه، ثم قالوا للنضر بن الحارث: ما يقول محمد؟ فقال: والذي جعلها بَنِيَّةً ما أدري ما يقول. إلا أني أرى تحرك شفتيه، وما يقول إلا أساطير الأولين، مثلما كنت أحدثُكُم عن القرون الماضية٢.
قال ابن هشام: "وكان النضر بن الحارث من شياطين قريش، وممن كان يؤذي رسول الله ﷺ، وينصب له العداوة، وكان قد قدم الحيرة، وتعلم بها أحاديث ملوك الفرس، وأحاديث رستم واسفنديار٣، ثم يقول: بماذا محمد أحسن حديثاً مني؟
وأضاف ابن هشام يقول: وهو الذي قال فيما بلغني: ﴿سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا