منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام
Printed page ١/ ٤٧٥
وقال تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ ١.
وقال تعالى: ﴿وَلاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ٢.
إن واحداً من هذه الأوامر أو واحداً من هذه النواهي يكفي دليلاً للإقلاع عن هذه العبادة، فكيف والقرآن مليء بالأوامر بعبادة الله وحده والنواهي عن عبادة ما سواه!