Skip to content

منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام الفصل الأول: في ثبوت وجود الله والدلائل على وحدانيته.

منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام

حمود الرحيلي

Printed page ١/ ٣٦٢

أحياء، وكفاتاً للأموات تضمهم في بطنها إذا ماتوا"١.

وعن بسط الأرض واستقرارها ومهدها لتكون صالحة للحياة والمعاش، قال تعالى: ﴿أَمَّن جَعَلَ الأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلاَلَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ٢.

وقال تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاء بِنَاء وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ٣.

وعن عظمة خلق السموات المرفوعة بغير عمد ترتكز عليها، وتثبيت الأرض بالجبال لئلا تتحرك وتضطرب فتهلك من عليها، أو تهدم بيوتهم، وما خلق في أرجائها من أنواع الحيوانات والدواب، وما أنزل من السماء من الأمطار لشربهم وشرب دوابهم، وإنبات النبات من جميع الأصناف، يقول تعالى: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن