منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام
فالإسلام في اللغة إذاً هو الاستسلام والخضوع والانقياد لأمر الآمر ونهي الناهي، قال تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ ١.
تعريف الإسلام شرعاً:
جاء في حديث جبريل ﵇: " ... قال يا محمد أخبرني عن الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً، قال: صدقت ... " ٢ الحديث.
وهذا التعريف بالإسلام إنما هو تعبير بالجزء عن الكل لبيان أهمية هذا الجزء، ويدل على ذلك ما رواه ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان" ٣.