منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام
Printed page ١/ ٣٤
جواد منهج على يميني" ١.
قال النووي:" والجوادّ جمع جادة، وهي: الطريق البينة المسلوكة والمشهور فيها جوادّ بتشديد الدال، وقد تخفف"٢.
ومن هذا يتبين لنا أن المنهج أو المنهاج هو: الطريق الواضح المستقيم الذي يسير فيه السالك.
ونعني بالمنهج هنا الطرق والأساليب التي سلكها القرآن في دعوة المشركين إلى الإسلام.
٢- تعريف القرآن:
القرآن في الأصل مصدر قرأ قراءة وقرآناً، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ ٣، أي: قراءته، فهو مصدر على وزن فعلان -بالضم- كالغفران والشكران٤.
وقد خُصَّ القرآن بالكتاب المنزل على محمد ﷺ، فصار له كالعلم الشخصي، وسمي قرآناً لكونه جمع ثمرات الكتب