Skip to content

منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام الفصل الثالث: تسرب الشرك إلى البشرية ومناهج الأنبياء السالفين في محاربته.

منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام

حمود الرحيلي

Printed page ١/ ٢١٤

والمراد أنّ أول من نوه بذكره وشهره في الناس إبراهيم ﵇، ولم يزل ذكره مشهوراً حتى أفصح باسمه آخر أنبياء بني إسرائيل، وهو عيسى بن مريم ﵇، حيث قال: ﴿ ... يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ... ﴾ ١.

هذا والبشارات بالرسول ﷺ ليس هذا مكانها٢.