Skip to content

مناهل العرفان في علوم القرآن الذين قالوا بهذا المذهب

مناهل العرفان في علوم القرآن

الزرقاني، محمد عبد العظيم

Printed page ١/ ١٦٠

-٦ وإما في التقديم والتأخير نحو ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ بفتح ياء المضارعة مع بناء الفعل للفاعل في إحدى الكلمتين وبضمها مع بناء الفعل للمفعول في الكلمة الأخرى.

٧- أو في الزيادة والنقصان نحو أوصى ﴿وَوَصَّى﴾ .

فهذه سبعة لا يخرج الاختلاف عنها.

وأما القاضي ابن الطيب فيقول فيما يحكيه القرطبي عنه:

تدبرت وجوه الاختلاف في القراءة فوجدتها سبعا:

١- منها ما تتغير حركته ولا يزول معناه ولا صورته. مثل ﴿هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ ، وأطهر أي بإسكان الراء وضمها ويضيق صدري، ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾ أي بإسكان القاف وضمها.

٢- ومنها ما لا تتغير صورته ويتغير معناه بالإعراب مثل: ﴿رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا﴾ وباعد أي بصيغة الماضي والطلب.

٣- منها ما تبقى صورته ويتغير معناه باختلاف الحروف مثل قوله: ننشرها و ﴿نُنْشِزُهَا﴾ أي بالراء والزاي.

٤- ومنها ما تتغير صورته ويبقى معناه مثل: ﴿كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ وكالصوف المنفوش.

٥- ومنها ما تتغير صورته ومعناه مثل: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ وطلع منضود.

٦- ومنها التقديم والتأخير مثل: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾ وجاءت سكرة الحق بالموت.

٧- ومنها الزيادة والنقصان نحو: ﴿تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ . وله تسع وتسعون نعجة أنثى أي بزيادة لفظ أنثى.