Skip to content

بدائع السلك في طبائع الملك في عوارض الملك من حيث هو

بدائع السلك في طبائع الملك

ابن الأزرق

Printed page ٢/ ٢٤٥

امورهم أَو فِي عَلَيْهِم وَلَا يصغون حِينَئِذٍ لانهم عِنْدهم لَغْو فلاا يلْزم استماعهم لَا سِيمَا وَبَعض الخطباء يكذبُون انْتهى

قلت وَمَا ابدع مَا للمقري فِي ذَلِك قَالَ فِي التحف والطرف لَهُ سَمِعت الْعَلامَة أَبَا زيد ابْن الْأَمَام يَقُول فِي تَفْسِير قَوْله ﵇ فِي الْمُوَطَّأ إِذا قلت لصحابك انصت والامام يخْطب يَوْم الْجُمُعَة فقد لغوت إِذا اخذ فِي الثَّنَاء على السُّلْطَان جَازَ الْكَلَام وارتفع وجوب الْإِنْصَات لانه فِي هَذِه الْحَالة يمدح وَلَا يخْطب فَهُوَ بَان يحثى التُّرَاب فِي وَجهه اولى مِنْهُ بَان يستمع لقَوْله قَالَ فاستحسنت هَذَا من رَأْيه

فَقلت الغالي اولى بَان يكون هُوَ الدَّاعِي فعلى من مر بِهِ أَن يمر كَرِيمًا وَمن حَضَره أَن يعرض عَنهُ تبرءا وتسليما قَالَ الله ﷿ ﴿وَإِذا مروا بِاللَّغْوِ مروا كراما﴾ وَقَالَ ﴿وَإِذا سمعُوا اللَّغْو أَعرضُوا عَنهُ﴾ وَقَالُوا ﴿لنا أَعمالنَا وَلكم أَعمالكُم سَلام عَلَيْكُم لَا نبتغي الْجَاهِلين﴾

الْمَسْأَلَة اللقب الْخَاص يصاحب الدولة وَقد زعم ابْن الْعَرَبِيّ