Skip to content

بدائع السلك في طبائع الملك خاتمة إفادة

بدائع السلك في طبائع الملك

ابن الأزرق

Printed page ٢/ ١٢٦

مَلأ وَلَا تسرع إِلَى تدبيرنا فِي خلا واتركنا حَتَّى نبتديك بالسؤال فَإِذا بلغت من الْجَواب قدر اسْتِحْقَاقه فَلَا تزد وَإِيَّاك والبدار إِلَى تصديقنا وَشدَّة الْعجب بِمَا يكون منا وَعلمنَا من الْعلم مَا نحتاج إِلَيْهِ على عتبات المنابر وَفِي فواصل المخاطبات وَدعنَا من رِوَايَة وَحشِي الْكَلَام وَمن غرائب الْأَشْعَار وَإِيَّاك وإطالة الحَدِيث إِلَى أَن نستدعي ذَلِك مِنْك وَمَتى رايتنا صادين عَن الْحق فأرجعنا غليه من غير تَعْزِير بالْخَطَأ وَلَا الإضجار بطول الترداد قَالَ الْأَصْمَعِي فَقلت لَهُ أَنا إِلَى حفظ هَذَا الْكَلَام أحْوج مني إِلَى كثير من الْبر