بدائع السلك في طبائع الملك
Printed page ١/ ٤١٧
عَيْشًا هَنِيئًا وَلم يزل على ذَلِك أَيَّام حَيَاته رَحمَه الله تَعَالَى فَبَقيت آثاره مخلدة وأخباره بألسنة الذّكر مجددة وَقضى حميدا سعيدا وَالذكر الْجَمِيل للسعداء حَيَاة ثَانِيَة وَمُدَّة من الْعُمر بَاقِيَة وَالله كَفِيل بجزاء الْمُحْسِنِينَ من عباده فَهُوَ أكْرم الكرماء انْتهى
وَهُوَ مَنْقُول عَن ابْن خلكان