Skip to content

بدائع السلك في طبائع الملك ظهور العناية بمن له حق أو فيه منفعة

بدائع السلك في طبائع الملك

ابن الأزرق

Printed page ١/ ٣٨٩

قلت وَيشْهد لَهُ قَوْله تَعَالَى ذَلِك ﴿وَمن يعظم شَعَائِر الله فَإِنَّهَا من تقوى الْقُلُوب﴾ إِذْ هُوَ من جملَة الشعائر المضافة إِلَى الله تَعَالَى

الْفَائِدَة الثَّانِيَة أَن إذايتهم الناشئة عَن الْإِخْلَال بِمَا يجب لَهُم من التَّعْظِيم إِعْلَام بمحاربة الله تَعَالَى وأنى لأحد أَن يُطيق ذَلِك فَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ عَن النَّبِي ﷺ أَن الله ﷿ يَقُول من آذَى لي وليا فقد آذنني بِالْحَرْبِ رَوَاهُ البُخَارِيّ قَالَ الإمامان أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ رحمهمَا الله إِن لم يكن الْعلمَاء أَوْلِيَاء الله فَلَيْسَ لَهُ ولي حَكَاهُ عَنْهُمَا النَّوَوِيّ قَالَ عَن ابْن عَسَاكِر إعلم يَا أخي وفقك الله تَعَالَى وإيانا لمرضاته وَجَعَلنَا مِمَّن