Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر سلمان بن الإسلام أبو عبد الله الفارسي سابق أهل فارس إلى الإسلام

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٢١/ ٤٥٦

سعد ما يبكيك يا أبا عبد الله قد صحبت رسول الله ﷺ وكنت معه فقال والله ما أبكي جزعا على الدنيا ولا حرصا على الرجعة إليكم ولكني ذكرت عهدا عهده إلينا رسول الله ﷺ والله ما أرانا إلا قد ضيعناه سمعت رسول الله ﷺ يقول ليكن بلاغكم من الدنيا كزاد الراكب أما انت أيها الأمير فاتق الله في حكمك إذا حكمت وفي قمسك إذا قسمت وفي همك إذا هممت قال الحسن وها هنا والله تزايد عما (١) كثيرا رواه أبو يعلى عن شيبان فقال عن أبي الأشهب جعفر بن حيان بدلا من جرير أخبرتنا به أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا شيبان نا أبو الأشهب نا الحسن قال لما نزل بسلمان الموت بكى فقيل له ما يبكيك أبا عبد الله قال أخشى ألا نكون (٢) حفظنا وصية رسول الله ﷺ كان يقول ليكن بلاغكم من الدنيا كزاد الراكب اخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية نا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن أنا محمد بن أبي عدي نا حميد الطويل عن مورق العجلي (٣) عن بعض أصحابه ممن أدرك سلمان قال دخلنا على سلمان في وجعه الذي مات فيه فبكى فقلنا له ما يبكيك يا أبا عبد الله قال والله ما أبكى صبابة إليكم ولا ضنا بصحبتكم ولكن أبكي لعهد عهده إلينا رسول الله ﷺ فلم نأخذ به قال ليكن بلاغكم من الدنيا كزاد الراكب فلم نرض (٤) بذلك حتى جمعنا ما ترون قال فقلبنا أبصارنا في البيت فلم نر إلا إكافا وفرطاطا والفرطاط البرذعة التي تكون تحت الإكاف أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا إبراهيم السامي نا حماد هو ابن سلمة عن