Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر واسمه خدرة بن عوف بن

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٢٠/ ٣٨٥

زيد بن جارية الأنصاري نا عمي عمرو بن زيد بن جارية حدثني أبي زيد بن جارية أن رسول الله ﷺ استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية يعني نفسه والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وسعد أبو سعيد الخدري وعبد الله بن عمرو وذكر جابر بن عبد الله قال البيهقي كذا في كتاب عثمان بن عبد الله ورأيته في موضع آخر ابن عبيد الله وفي رواية غيره عمر بن زيد بن جارية أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي (١) قال وكان أبو سعيد الخدري يحدث أن رسول الله ﷺ أصيب وجهه يوم أحد فدخلت الحلقتان من المغفر في وجنته (٢) فلما نزعتا جعل الدم يسرب كما يسرب الشن (٣) فجعل أبي مالك بن سنان يملج (٤) الدم بفيه ثم ازدرده فقال رسول الله ﷺ من أحب أن ينظر إلى من خالط دمه دمي فلينظر إلى مالك بن سنان فقيل (٥) لمالك تشرب الدم فقال نعم أشرب دم رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ من مس دمه دمي لم تصبه النار قال أبو سعيد فكنا ممن رد من الشيخين لم نجز مع المقاتلة فلما كان من النهار وبلغنا مصاب رسول الله ﷺ وتفرق الناس عنه جئت مع غلمان من بني خدرة نعترض لرسول الله ﷺ وننظر إلى سلامته فنرجع بذلك إلى أهلينا فلقينا الناس منصرفين ببطن (٦) قناة فلم يكن لنا همة إلا النبي ﷺ ننظر إليه فلما نظر إلي قال سعد بن مالك قلت نعم بأبي وأمي فدنوت منه فقبلت ركبته وهو على فرسه ثم قال آجرك الله في أبيك ثم نظرت إلى وجهه فإذا وجنتيه مثل موضع