تاريخ دمشق لابن عساكر
زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الديل بن عبد مناة بن كنانة قد هجاك فهدر رسول الله ﷺ دمه فلما كان يوم الفتح أسلم وأتى النبي ﷺ يعتذر إليه مما بلغه عنه فقام نوفل بن معاوية الديلي فقال أنت أولى الناس بالعفو وحرمتنا منك ما قد علمت لم نؤذك في الجاهلية ولم نعاد ربك في الإسلام فعفا عنه رسول الله ﷺ قال نوفل فداك أبي وأمي وأنس بن زنيم هو أخو سارية بن زنيم الذي قال له عمر يا سارية الجبل قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأ أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة سارية بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الديلي (١) بن بكر بن عبد مناة بن كنانة كان خليعا في الجاهلية وكان أشد الناس حضرا (٢) على رجليه ثم أسلم فحسن إسلامه الخليع اللص السريع العدو الكثير الغارة أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو صادق محمد بن أحمد الفقيه أنا أحمد بن أبي بكر بن زنجويه أنا أبو أحمد (٣) الحسن بن عبد الله بن سعيد قال وأسيد بن أبي إياس وهو أسيد بن زنيم ويقال أنس أخوه وأخوه سارية بن زنيم الذي يروى أن عمر قال يا سارية الجبل في فتح نهاوند أخبرنا أبو الفتح أسامة بن محمد بن زيد بن محمد العلوي أنا أبو جعفر بن المسلمة إجازة عن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى قال أبو زنيم (٤) الديلي اسمه سارية بن زنيم في رواية مصعب الزبيري وقال عمر بن شبة اسمه أنس بن زنيم من بني الديل بن بكر مخضرم مدح النبي ﷺ بقوله * فما حملت من ناقة فوق رحلها * أبر وأوفى ذمة من محمد