Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر زيد بن أسلم بن عبد الله

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ١٩/ ٣١٣

وهو عندي قال فرده عليه ونهى رسول الله ﷺ أن يروع المسلم أو يؤخذ متاعه لاعبا جدا (١) قالوا وكان رسول الله ﷺ قد دفع راية بني مالك بن النجار يعني في غزوة تبوك إلى عمارة بن حزم فأدرك رسول الله ﷺ زيد بن ثابت فأعطاه الراية قال عمارة يا رسول الله لعلك وجدت علي قال لا والله ولكن قدموا القرآن وكان زيد أكثر أخذا للقرآن منك والقرآن يقدم وإن كان عبدا أسود مجدعا

[٤٤٧٠] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأ الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال قال زيد بن ثابت كانت وقعة بعاث (٢) وأنا ابن ست سنين وكانت قبل هجرة رسول الله ﷺ بخمس سنين فقدم رسول الله ﷺ المدينة وأنا ابن إحدى عشرة سنة وأتي بي إلى رسول الله ﷺ فقالوا غلام من الخزرج قد قرأ ست عشرة سورة فلم أجز في بدر ولا أحد وأجزت في الخندق قال محمد بن عمر كان زيد بن ثابت يكتب (٣) الكتابين جميعا كتاب العربية وكتاب العبرانية وأول مشهد شهده زيد بن ثابت مع رسول الله ﷺ الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة وكان ممن ينقل التراب يومئذ مع المسلمين فقال رسول الله ﷺ أما إنه نعم الغلام وغلبته عيناه يومئذ فرقد فجاء عمارة بن حزم فأخذ سلاحه وهو لا يشعر فقال له رسول الله ﷺ يا رقاد نمت حتى ذهب سلاحك وقال رسول الله ﷺ من له علم بسلاح هذا الغلام فقال عمارة بن حزم يا رسول الله أنا أخذته فرده فنهى رسول الله ﷺ يومئذ أن يروع المؤمن أو أن يؤخذ متاعه لاعبا جدا

[٤٤٧١] قال وكانت راية بني مالك بن النجار في تبوك مع عمارة بن حزم فأدركه