تاريخ دمشق لابن عساكر
قال رسول الله ﷺ وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله ﷺ وقال ريح كرب ويلاء قالت وقال رسول الله ﷺ يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل قال فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم تعني (١) وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم (٢) أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين نا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو الحسن علي بن عمر (٣) الحربي نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار نا عبد الرحمن يعني ابن صالح الأزدي نا أبو بكر بن عياش عن موسى بن عقبة عن داود قال قالت أم سلمة دخل الحسين على رسول الله ﷺ ففزع فقالت أم سلمة ما لك يا رسول الله قال إن جبريل أخبرني أن ابني هذا يقتل وأنه اشتد غضب الله على من يقتله أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الحسن بن علي إملاء ح
وأخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب أحمد بن الحسن وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو بكر بن مالك أنا إبراهيم بن عبد الله نا حجاج نا حماد عن أبان عن (٤) شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت كان جبريل عند النبي ﷺ والحسين معي فبكى فتركته فدنا من النبي ﷺ فقال جبريل أتحبه يا محمد فقال نعم قال جبرائيل إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها فأراه إياه فإذا الأرض يقال لها كربلا وأخبرنا أبو نصر وأبو غالب وأبو محمد قالوا أنا الحسن بن علي ح
وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (٥) حدثني أبي نا وكيع حدثني عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة قال وكيع شك هو يعني عبد الله بن سعيد أن النبي ﷺ قال لأحداهما لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي إن ابنك هذا حسين