Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ١١/ ٢٧٧

داري وكنت لقيت أبا العباس أحمد بن يحيى في المسجد الجامع فكان يتشوقني ويعتذر من تأخره عني وكنت قد امتنعت من الركوب إلى المسجد وغيره فكتب إليه (١) * (٢) ما وجد صاد في الحبال موثق * بماء مزن بارد مصفق (٣) جادت به أخلاف دجن مطبق * لصخرة إن تر شمسا تبرق فهو عليها كالزجاج الأزرق * صريح غيث خالص لم يمذق إلا كوجدي بك لكن أتقى * يا فاتحآ لكل علم مغلق وصيرفيا (٤) ناقدا للمنطق * إن قال هذا بهرج (٥) لم ينفق أنا على البعاد والتمزق (٦) * نلتقي بالذكر إن لم نلتق * فكتب إلي ينشد (٧) ويقول إنه ليس ممن يعمل الشعر فيجيب ويشبه أول أبياتي بقول جميل فما صاديات حمن يوما وليلة * على الماء يغشين العصي حواني لواغب لا يصدرن (٨) عنه بوجهه * ولاهن من برد الحياض دوان برين حياض (٩) الماء والموت دونه * فهن لأصوات السقاة روان (١٠) * وإن آخر أبياتي يشبه قول رؤبة إنني إذا لم ترني فإنني * أراك بالغيب وإن لترني (١١) *