Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر [١٠٠٧٣] همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية ابن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم أبو فراس بن أبي خطل التميمي البصري الشاعر، المعروف بالفرزدق

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٧٤/ ٤٩

فقلت: إلى الجنة يا رسول الله، قال: «أجل إن شاء الله» . فلما رأيته سرّي عنه قلت «١» .

ولا خير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدّرا

ولا خير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا

فقال لي النبي ﷺ: «لا يفضض الله فاك» مرتين «٢»

[١٤٣٧٧] .

قال الفرزدق:

رآني أبو هريرة فقال لي: يا فرزدق، إني أراك صغير القدمين، وأنا سمعته ﷺ يقول:

«إن لي حوضا كما بين أيلة وعمان فإن استطعت أن يكون لقدميك عليه موضع فافعل»

[١٤٣٧٨] .

وفي آخر بمعناه «٣» :

فاطلب لهما موضعا في الجنة، فقلت: إن لي ذنوبا كثيرة، فقال: لا تأيس «٤» ، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بالمغرب بابا مفتوحا «٥» لا يغلق-[زاد في رواية:] «٦» حتى تطلع الشمس من مغربها»

[١٤٣٧٩] .

وفي آخر فقال: إن التوبة لا تزال تقبل ما لم تطلع الشمس من مغربها. عمل عبد عمل من شيء.

وفي حديث آخر فقال:

إن قدميك صغيرتان، وكم من محصنة قد قذفتها، وإن لرسول الله ﷺ حوضا ما بين أيلة إلى كذا وكذا، وهو قائم بذناباه يقول: «إليّ إليّ» ، فإن استطعت فلا تحرمه. قال: فلما قدمت قال: ما صنعت من شيء فلا تعظمه.