Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر [٩٩٧٢] عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف ابن عم رسول الله (ص) أبو العباس الهاشمي

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٧٣/ ١٨١

ووضع يده على صدره، فوجد عبد الله بن العباس بردها في ظهره، ثم قال: «اللهم أحش جوفه حكما وعلما» ، فلم يستوحش في نفسه إلى مسألة أحد من الناس، ولم يزل حبر هذه الأمة حتى قبضه الله ﷿ «١» .

[١٤٢٦٨]

وعن عمر قال: قال النبي ﷺ: «إن أرأف أمتي بها أبو بكر، وإن أصلبها في أمر الله لعمر، وإن أشدها حياء لعثمان، وإن أقرأها لأبيّ، وإنّ أفرضها لزيد، وإن أقضاها لعلي، وإن أعلمها بالحلال والحرام لمعاذ، وإن أصدقها لهجة لأبو ذر، وإن أمير هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، وإن حبر هذه الأمة لعبد الله بن عباس»

[١٤٢٦٩] .

وعن ابن عباس قال «٢» : انتهيت إلى النبي ﷺ وعنده جبريل ﵇، فقال له جبريل: إنه كائن حبر هذه الأمة فاستوص به خيرا.

وعن ابن عمر قال «٣» : دعا النبي ﷺ لعبد الله بن العباس فقال: «اللهم، بارك فيه وانشر منه»

[١٤٢٧٠] .

وعن ابن عباس قال «٤» : مررت برسول الله ﷺ وعليه ثياب بياض «٥» نقية، وهو يناجي دحية بن خليفة الكلبي، وهو جبريل، وأنا لا أعلم، قال: فلم أسلّم. قال: فقال جبريل: يا محمد، من هذا؟ قال: «هذا ابن عمي، هذا ابن عباس» قال: ما أشد وضح ثيابه، أما إن ذريته ستسود بعده، لو سلم لرددنا عليه. قال: فلما رجعت قال لي رسول الله ﷺ: «ما منعك أن تسلّم؟» «٦»

[١٤٢٧١] قال: قلت يا رسول الله، رأيتك تناجي دحية الكلبي، فكرهت أن