Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٧٢/ ٤٢

كان أبوه هو الذي قام في نقض صحيفة القطيعة، وكان يحنو على أهل الشعب، ويصلهم في السر، وهو الذي أجار النبي ﷺ حين رجع من الطائف حتى طاف بعمرة] «١» .

[قال أبو عبد الله البخاري] «٢» :

[جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي، والد محمد ونافع، قال لنا محمد بن كثير أخبرنا سليمان بن كثير عن حصين عن محمد بن طلحة بن ركانة عن جبير بن مطعم عن النبي ﷺ قال: صلاة في مسجدي أفضل من ألف فيما سواه غير الكعبة] «٣» .

[قال أبو محمد بن أبي حاتم] «٤» :

[جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي، مدني، له صحبة، روى عنه ابناه محمد ونافع. سمعت أبي يقول ذلك. - وروى عنه سليمان بن صرد الخزاعي] «٥» . حديث جبير بن مطعم أن النبي ﷺ قال: «لا يدخل الجنة قاطع»

[١٤٠٨٠] .

وحدث جبير قال: سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور، قال: فلما سمعته يقرأ:

أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ

[سورة الطور، الآيات: ٣٥] . إلى قوله: فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ

[سورة الطور، الآيات: ٣٨] ، كاد قلبي يطير «٦» .

وعن جبير قال:

قدمت على النبي ﷺ المدينة في فداء الأسرى، فاضطجعت في المسجد بعد العصر وقد أصابني الكرى فنمت، فأقيمت صلاة المغرب، فقمت فزعا بقراءة النبي ﷺ في المغرب: وَالطُّورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ

[سورة الطور، الآيتان: ١ و ٢] ، فاستمعت قراءته حتى خرجت من المسجد، فكان يومئذ أول ما دخل الإسلام قلبي.