Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٧٢/ ٤٠

[جبير بن الحويرث روى عن أبي بكر الصديق ﵁، روى عنه سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع سمعت أبي يقول ذلك] «١» .

حدّث جبير بن الحويرث قال: سمعت أبا بكر الصديق ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» «٢»

[١٤٠٧٩] .

قال جبير بن الحويرث:

رأيت أبا بكر ﵁ واقفا على قزح وهو يقول: أيها الناس أصبحوا، أيها الناس أصبحوا، ثم دفع وإني لأنظر إلى فخذه قد انكشفت مما يخرش بعيره بمحجنه.

وفي حديث آخر:

يعني من جمع.

وقزح جبل المزدلفة. ويخرش أو يجرش بالجيم. قالوا: الخرش: الكدّ والاستحثاث، والمحجن: العصا المعوجّة للرأس. وقد يكون المحجن الصولجان، والخرش أن يضربه بالمحجن ثم يجتذبه إليه يريد بذلك تحريكه للإسراع والسير.

قال جبير بن الحويرث «٣» :

حضرت يوم اليرموك المعركة. فلا أسمع الناس كلمة ولا صوتا إلا نقف الحديد «٤» بعضه بعضا، إلا أني قد سمعت صائحا يصيح يقول: يا معشر المسلمين يوم من أيام الله أبلوا فيه بلاء حسنا، وإذا هو أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان.

قال الزبير بن بكار:

والحويرث بن نقيذ بن بجير بن عبد بن قصي، كان ممن أهدر رسول الله ﷺ دمه يوم فتح مكة، وكان مؤذيا لله ورسوله «٥» .